مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تدخل مجموعة MBC الموسم الدرامي الأهم في العام بزخمٍ استثنائي، مقدّمةً مروحة برامجية ودرامية واسعة تجمع بين الإنتاجات الضخمة، والأسماء اللامعة، والبرامج الجماهيرية التي اعتاد المشاهد العربي انتظارها كل عام.
وتراهن المجموعة هذا الموسم على توليفة متكاملة من الدراما الاجتماعية والتاريخية، والكوميديا، وبرامج الطبخ والمسابقات، إلى جانب الأعمال الحوارية والتوعوية، موزّعة على قنواتها MBC1 وMBC دراما وMBC مصر وMBC العراق وMBC5 وMBC3، في تجربة مشاهدة تمتد من الخليج إلى المشرق والمغرب العربي، وتخاطب مختلف الأذواق والفئات العمرية.
على شاشة MBC1، يتنوّع المحتوى بين برامج يومية تحمل طابعًا تفاعليًا وترفيهيًا، وأعمال اجتماعية تسلّط الضوء على قصص ملهمة وشخصيات مؤثرة، إلى جانب برامج تجمع المشاهير في أجواء رمضانية مفتوحة، حيث تتحول الشوارع والساحات إلى منصات حوار حيّة، تمتزج فيها الحكايات الإنسانية بالمسابقات والجوائز. وفي الوقت نفسه، تحضر الكوميديا بقوة عبر أعمال تعتمد على خفة الظل وكاميرا المقالب والأنيميشن، مقدّمة جرعات يومية من الضحك بروح شبابية عفوية.
أما الدراما، فتتصدّر المشهد بسلسلة أعمال ضخمة الإنتاج، تتنوع بين قصص تعود بالمشاهد إلى عقود ماضية، وحكايات معاصرة تغوص في أعماق الأسرة والمجتمع، وصولًا إلى أعمال تشويق وجريمة تلاحق مصائر شخصيات تبحث عن البراءة أو الخلاص أو الانتقام. وتبرز هذا العام مسلسلات خليجية ومصرية وسورية وعراقية ومغربية، في حضور عربي جامع يعكس تنوّع المدارس الدرامية واختلاف البيئات والثقافات.
وعلى MBC دراما، تتواصل الحكايات الإنسانية بطابع أكثر كثافة، حيث تتشابك الرومانسية مع الصراع، والكوميديا السوداء مع الألم، وتُطرح قضايا معقدة من خلال شخصيات مركبة تعيش تحولات قاسية، فيما يعود عدد من النجوم بأعمال تحمل مفاجآت درامية، وتعيد رسم مساراتهم الفنية في أدوار غير تقليدية.
في المقابل، تخصّص MBC مصر مساحة واسعة للدراما ذات الإيقاع السريع، التي تمزج بين الإثارة والبعد الاجتماعي، إلى جانب أعمال شعبية الطابع وأخرى رومانسية، تسرد قصص نجومية، وانكسارات، وصراعات عائلية، في موسم يبدو الأكثر ازدحامًا بالأبطال والقصص المتقاطعة. وتواكب هذه الأعمال برامج ترفيهية ومسابقات يومية تمنح المشاهد فرصة المشاركة والفوز، لتتحول الشاشة إلى مساحة تفاعل حي مع الجمهور.
وتحافظ MBC العراق على هويتها القريبة من الناس، عبر برامج اجتماعية تنزل إلى الشارع وتستمع إلى هموم المواطنين وأحلامهم، إضافة إلى أعمال درامية تستلهم الواقع العراقي بكل ما فيه من قسوة وأمل، وكوميديا شعبية تعكس تفاصيل الحياة اليومية، فيما تستمر المسابقات في طرق الأبواب وبث البهجة داخل البيوت.
أما MBC5، فتقدّم للمشاهد المغربي والعربي باقة من الدراما المحلية والكوميديا اليومية، إلى جانب نسخ عربية لأعمال ناجحة، وبرامج طبخ ومسابقات تضع النكهة المغربية في قلب المشهد الرمضاني، مؤكدة حضور المغرب كجزء أصيل من الخريطة الدرامية للمجموعة.
ولا تغيب العائلة والأطفال عن هذا الموسم، إذ تخصص MBC3 مساحة واسعة لبرامج المغامرات والرسوم المتحركة والأعمال التعليمية، التي تمزج الترفيه بالقيم الإيجابية، وتقدّم محتوى يهدف إلى تنمية الخيال وروح الفريق، وتعزيز الوعي لدى الصغار بأسلوب مبسّط وجذاب.
بهذه الخلطة المتوازنة من النجوم، والقصص، والبرامج الجماهيرية، تؤكد مجموعة MBC مجددًا مكانتها كأحد أبرز صُنّاع المشهد الرمضاني عربيًا، مقدّمة موسمًا غنيًا بالمحتوى، يواكب تطلعات الجمهور، ويعكس تنوّع الثقافة العربية، في سباق سنوي بات موعدًا ثابتًا لعشّاق الشاشة خلال الشهر الفضيل.

Alrayanews