نتفليكس تكشف خريطة 2026 العربية: دراما مشوقة، عودة أعمال جماهيرية وتجارب ترفيهية جريئة

أعلنت نتفليكس عن قائمة أعمالها العربية المنتظرة لعام 2026، في خطوة تؤكد استمرار استثمار المنصة في المحتوى المحلي ودعم الأصوات الإبداعية من المنطقة، عبر مزيج متوازن يجمع بين الدراما النفسية، والكوميديا، والغموض، وبرامج الواقع، إلى جانب عودة أعمال حققت صدى واسعًا لدى الجمهور.

وتتصدّر القائمة مجموعة من الأفلام والمسلسلات التي تعكس تنوّع التجارب السردية، وتطرح قصصًا إنسانية تنبع من الواقع العربي، وتخاطب جمهورًا محليًا وعالميًا في آنٍ واحد.

في مقدمة هذه الأعمال يأتي فيلم جرس إنذار: الحفرة، الذي يقدّم دراما نفسية مشحونة تدور حول ثلاث صديقات تعود بينهن خلافات الماضي إلى السطح، قبل أن يجدن أنفسهن محاصرات داخل حفرة غامضة تحت الأرض، في سباق مع الوقت والمياه المتصاعدة، حيث تتحول المواجهة إلى اختبار قاسٍ للنجاة والمصارحة.

كما يشهد عام 2026 إطلاق مسلسل الخلّاط+ بنسخة جديدة، بعد النجاح الجماهيري للفيلم، حيث يتحول العمل إلى حلقات مستقلة يخرجها مخرجون جدد، مقدّمًا حكايات تجمع بين السخرية الذكية وصراع البقاء، في بيئات تتنقل بين المدينة والصحراء.

ومن الدراما المشوّقة، يأتي مسلسل النصاب الذي يتتبع لعبة ذهنية محتدمة بين محتال محترف ومحقق عنيد، في مطاردة نفسية متقلبة تتبدل فيها الأدوار باستمرار، بينما تبقى الحقيقة عصية على الإمساك.

وفي مجال برامج الواقع، يعود الحب أعمى: حبيبي بموسمه الثاني، بعد النجاح الواسع الذي حققه في موسمه الأول وترشيحه لجائزة إيمي، ليستكمل طرح تساؤلاته حول الحب والمظاهر، ضمن تجربة اجتماعية تنطلق من القيم والعادات العربية.

وعلى صعيد السينما، تطل نتفليكس بفيلم أحبك من زمان، وهو عمل رومانسي خفيف يتناول الصداقة والمشاعر المؤجلة، ويعيد للمشاهدين دفء قصص الحب البسيطة التي تنمو في الظل.

أما الدراما النفسية، فتحضر بقوة في مسلسل النفس المطمئنة، الذي يغوص في أعماق شخصية تعود إلى الوطن مثقلة بالماضي والذنب، لتبدأ رحلة مظلمة تطرح أسئلة الذاكرة والخلاص والهوية.

وفي إطار برامج الواقع، يواصل دبي بلينغ تألقه بموسمه الرابع، واعدًا بموسم أكثر فخامة ودراما، مع دخول وجوه جديدة إلى المشهد الاجتماعي لنخبة دبي.

ويعكس هذا الإعلان عن أعمال 2026 رؤية نتفليكس في ترسيخ حضور المحتوى العربي على خارطة الترفيه العالمية، عبر قصص متجذّرة في ثقافة المنطقة، ومقاربات سردية معاصرة، تؤكد أن الإبداع العربي بات جزءًا أصيلًا من المشهد العالمي، وليس مجرد إضافة موسمية.

شاهد أيضاً

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الوظائف المكتبية

تتصاعد التحذيرات العالمية من تداعيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. فقد شبّهت Kristalina Georgieva رئيسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *